مخيم خان الشيح: تصاعد أزمة الغاز يفاقم الأعباء المعيشية على العائلات

مجموعة العمل ـ  ريف دمشق

تشهد العائلات الفلسطينية في مخيم خان الشيح بريف دمشق تفاقماً ملحوظاً في أزمة تأمين مادة الغاز المنزلي، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للسكان، ما انعكس بصورة مباشرة على تفاصيل الحياة اليومية داخل المخيم.

وأفاد عدد من الأهالي بأن المخيم يعاني من نقص حاد في إمدادات الغاز، الأمر الذي أدى إلى ازدحام متكرر أمام نقاط التوزيع، وصعوبة في الحصول على الأسطوانات، وسط ارتفاع في الطلب مع دخول الأسبوع الأول من شهر رمضان.

وأوضحوا أن هذا النقص أجبر بعض العائلات على اللجوء إلى وسائل بديلة للطهي، من بينها استخدام الحطب، رغم ما يحمله ذلك من مخاطر صحية وبيئية، إضافة إلى احتمالات نشوب حرائق في ظل الاكتظاظ السكاني وضيق المساحات السكنية. وبحسب مصادر محلية، فإن الاعتماد شبه الكامل على الغاز المنزلي في الطهي والتدفئة يجعل أي اضطراب في التوريد ينعكس مباشرة على الاستقرار المعيشي للأسر، لا سيما في ظل معدلات فقر مرتفعة ومحدودية البدائل المتاحة للطاقة داخل المخيم.

وناشد سكان المخيم الجهات المعنية العمل على زيادة مخصصات الغاز وتحسين آليات التوزيع، بما يضمن وصول المادة إلى جميع العائلات بشكل منتظم، والتخفيف من الأعباء الإنسانية المتفاقمة، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعاً في الاستهلاك المنزلي.

وتتابع مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أوضاع المخيمات الفلسطينية، في ظل استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة