لا يزال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، يشهد اشتباكات عنيفة وحالات قنص متبادلة بين عناصر “داعش” من جهة وعناصر “جبهة النصرة” من جهة أخرى، ومن جانبه أكد أحد سكان المخيم نبأ سيطرة النصرة على الحارة المقابلة لمعجنات”الفطيرة الساخنة” الموازية لشارع لوبية، الواصلة بين شارعي اليرموك الرئيسي وحيفا.
في غضون ذلك يعاني المخيم المحاصر من قبل القوات النظامية منذ منتصف عام 2013 من نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية تسبب بوفاة 187 لاجئاً .
كما أدت الأعمال القتالية التي شهدها المخيم إلى تراجع عدد سكانه من نحو 220 ألفاً قبل قصف الطيران الميغ نهاية كانون الأول -ديسمبر2012 إلى حوالي 18 ألفاً، ومن ثم إلى 6 آلاف شخص بسبب اقتحام تنظيم”داعش” لليرموك يوم 1/ نيسان – ابريل / 2015.
يذكر أن مجموعات “داعش” كانت قد شنت هجوماً على مجموعات “النصرة” مطلع شهر إبريل 2016، وذلك بالرغم من مساعدة “النصرة” لها باقتحام المخيم مطلع إبريل 2015.

