مجموعة العمل ـ ريف دمشق
فنّدت مصادر أمنية خاصة لمجموعة العمل في مخيم خان الشيح الأنباء التي جرى تداولها أول أمس حول تعرض محل تجاري على الشارع الرئيسي لعملية سطو مسلح نفذها ثلاثة أشخاص، مؤكدة أن الحادثة “غير صحيحة” ولا تستند إلى وقائع ميدانية.
وأوضحت المصادر أن التحقيق فُتح فور تلقي البلاغ، حيث شملت الإجراءات مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المحل والشارع الرئيسي، والتي أظهرت عدم وقوع أي اقتحام أو تحركات مريبة في التوقيت المذكور.
كما بينت أن الاستجواب اللاحق لصاحب البلاغ، ومقارنة أقواله بالمعطيات التقنية المتوفرة، كشف وجود تناقضات في روايته، قبل أن يقرّ بأن القصة مختلقة.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن التحقيقات أظهرت أن البلاغ جاء بدافع تبرير فقدان مبلغ مالي شخصي، عبر الادعاء بتعرضه لعملية سطو، ما تسبب بإثارة حالة من القلق بين سكان المخيم بشأن الوضع الأمني.
وأكدت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مقدم البلاغ، مشددة على أن تقديم معلومات مضللة أو إثارة الرأي العام استناداً إلى وقائع غير صحيحة يُعد مخالفة يعاقب عليها القانون.
ودعت المصادر الأهالي إلى تحري الدقة وعدم تداول الأخبار ذات الطابع الأمني قبل التثبت من صحتها عبر القنوات الرسمية، حفاظاً على الاستقرار المجتمعي داخل المخيم.

