مطالبات للأونروا بتحمل مسؤولياتها اتجاه أكثر من 13 ألف فلسطيني في الجنوب الدمشقي

طالب اللاجئون الفلسطينيون جنوب دمشق وعدد من الناشطين، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بتحمل مسؤولياتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين في سورية عموماً وفي الجنوب الدمشقي خصوصاً، حيث تعاني العائلات الفلسطينية من وضع مأساوي بسبب البطالة الكبيرة واعتماد هذا الشعب الفقير بشكل رئيسي على كرتونة المساعدات المقدمة من الأونروا و المساعدات التي تقدمها المؤسسات الفلسطينية العاملة في المنطقة.
وشددوا مطالبتهم من الأونروا للدخول بأسرع وقت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين لأن هناك عائلات بحاجة ماسة للمساعدات ويعيشون على الوجبة الرمضانية المقدمة من المؤسسات العاملة، وأن تكون الأونروا ذات قرار ينصف هذا الشعب وعدم الارتباط بأشخاص يعملون لمصالهم الشخصية في المنطقة الجنوبية.
وقال الناشطون وعدد من اللاجئين القاطنين جنوب العاصمة “أنه وللأسف لم توزع كرتونة الأونروا عليهم في شهر رمضان المبارك الذي شارف الإنتهاء، متهمين عدداً من الأشخاص الموجودين في المنطقة الجنوبية المنتفعين من تلك المساعدات بتمسكهم لاستلام وادخال و توزيع كراتين وكالة الغوث وعرقلة أية جهود لإيصال المساعدات من طرق أخرى لكي تبقى عملية الادخال و التوزيع عن طريقهم و كل هذا يصب لمصلحتهم الشخصية و أخذ نسبة من المساعدات لا تقل عن 20% بحسب الناشطين.
وأكد الناشطون وجود أكثر من (13500) لاجئ فلسطيني في المنطقة الجنوبية منهم (320) طفل رضيع و (675) عاجز وأكثر من (350) عائلة يتيمة، ويعتمدون بشكل كلي على المساعدات المقدمة.
يشار إلى أن الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة والفصائل الفلسطينية الموالية للنظام تواصل بحصارها على مخيم اليرموك لأكثر من (1112) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1173) يوماً، والماء لـ (662) يوماً على التوالي، مما فتح باب معاناة كبيرة على الأهالي في المخيم، ومُنع على إثره ادخال المواد الغذائية والطبية وغيرها، ويُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها مجموعات من الأمن السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لها.
في حين أدى القصف المتكرر والحصار المستمر إلى توقف جميع مشافي ومستوصفات المخيم عن العمل، وتم قضاء عدد من الكوادر الطبية بفعل القصف بالطائرات وقذائف الهاون، وزاد من تازم أوضاع الاهالي اقتحام تنظيم “داعش” للمخيم وسيطرته عليه بمساعدة عناصر جبهة “النصرة” مطلع إبريل 2015، حيث انسحبت العديد من الجهات الإغاثية تحت تهديدات “داعش”، وأدى إلى موجة نزوح جديدة من المخيم نحو البلدات المجاورة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة