حملة صحية ووقائية لأطفال مخيم اليرموك المحاصر تشكو ضعف الإمكانيات

قام الهلال الأحمر الفلسطيني داخل مخيم اليرموك المحاصر بحملة صحية ووقائية داخل مدارس المخيم وياض الأطفال، لتحري بعض الحالات المرضية وتوزيع المتممات على الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، إلا أن نتائجها كانت سلبية وليس كما كان متوقعاً  بحسب أبناء المخيم، وذلك نتيجة التفاوت الكبير بين عدد إصابات الأطفال وكمية الدواء التي أُدخلت من خارج المخيم.
وكانت الجمعية قد أدخلت عصر الأحد 18 الجاري كمية أدوية بسيطة لمكافحة القمل والجرب اضافة لكمية من المتممات الغذائية إلى مخيم اليرموك، كما كما ساهم متطوعو الهلال بإخراج أربع حالات صعبة إلى مشفى يافا الجراحي بمنطقة المزة التابع للجمعية، وقد أدخل بعضهم إلى العناية المركزة وأدخل الباقي لقسم الأمراض الداخلية لاستكمال العلاج. 
وفي السياق أُعلن من خلال مكبرات ‫الصوت لمسجد فلسطين‬ عن حملة لتلقيح أطفال المخيم، وذلك في مشافي يلدا حيث بدأت منذ يوم الأثنين وستستمر لغاية يوم الأربعاء خلال الأسبوع الجاري.
ويعاني سكان المخيم من ظروف صحية جسيمة، حيث أن أعداد حالات الإصابة بمرضَي “اليرقان” والتيفوئيد” بين الأطفال والنساء وكبار السن قد ارتفعت مؤخراً في اليرموك، بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية والنظافة العامة، الناجم عن استمرار سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك، والحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على المخيم منذ (842) يوم على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (912) يوماً، والماء لـ (402) يوماً على التوالي، بالإضافة إلى منع إدخال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة إلى المخيم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة