وثق فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أسماء 10 لاجئين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، والضحايا هم: “أحمد حسونة” (27) عاماً من سكان مخيم الرمل في اللاذقية، تحت التعذيب في السجون السورية، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عامين، و”محمود عبد الرحيم محمود”، “غسان جبر” من سكان الحارة الجديدة في حي دمر بدمشق، حيث تم التعرف على جثمانهما ضمن آلاف الصور المسربة لضحايا التعذيب في سجون النظام السوري، و” مارسيل عدنان خليفة ” 17 عاماً من سكان مدينة دوما بريف دمشق، حيث استلمت عائلته شهادة وفاته، ولكن دون الهوية الشخصية وأغراضه الخاصة، هذا وقد سُجل على شهادة الوفاة بأنه توفي في تاريخ 25/ أيار – مايو / 2012 ، و'' عبد الرحمن جبران '' 25 عاماً، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عام. يذكر أن نبأ وفاته نقله أحد المعتقلين الذين أفرج عنهم ، و”إيهاب نعيم موسى” (17 عاماً) من سكان مخيم خان الشيح، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عامين ونصف، علماً أنه من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، و”حسام رشيد” ( 20 ) عاماً من أبناء مخيم اليرموك، ومن مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، و”عبد الله فايز سعيد العيسى” من أبناء مخيم خان الشيح بعد اعتقال دام لأكثر من أربعة أشهر، وتم تسليم عائلته هويته الشخصية وأغراضه الخاصة، و”وائل العيسات” (38) عاماً وأخيه “فراس العيسات” (33) عاماً وهما من مواليد دمشق، وقد استلم ذويهما بطاقاتهما الشخصية وشهادة وفاتهما، و”سمير حسن حسن”، المنسق العام لمجموعه همة الشبابية في مخيم خان الشيح، الذي قضى بعد عدة ساعات من إفراج الأمن السوري عنه.
في غضون ذلك أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه وثّق “404” ضحية فلسطينية قضوا تحت التعذيب منذ بداية الأحداث في سورية.

