مخيم العائدين في حمص أزمات وهجرة متواصلة

لاتزال المعاناة تلف أبناء مخيم العائدين في حمص وتزداد مع ارتفاع تدهور الحالة الامنية كما تفاقمت تلك المعاناة مع سوء الأحوال الجوية التي تضرب سوريا .
ويشتكي الناس في المخيم وأصحاب المحال التجارية من انقطاع التيار الكهربائي ولساعات طويلة ما يؤدي بشكل مستمر إلى تلف المواد الغذائية وتكبدهم خسائر مادية ، كذلك يجد أبناء المخيم صعوبة في تأمين الغاز للطبخ والتدفئة وبأسعار مرتفعة ، مما دفع الأهالي وأمام عرقلة حواجز الجيش السوري من ادخال مواد التدفئة إلى الإستفادة من الحطب للتدفئة والطبخ .
يترافق غلاء الأسعار الفاحش بانتشار البطالة وضعف الموارد المالية .
بالإضافة إلى ذلك فقد شهد المخيم سقوط ضحايا و تواصل حملات الإعتقال  من قبل الأجهزة الأمنية السورية ،ووثقت مجموعة العمل سقوط 95 ضحية واعتقال 135 من اللاجئين الفلسطينيين في حمص ولا يعلم عن مصيرهم شيء .
 أمام الواقع الفلسطيني السوري المأساوي اضطر الكثير من أبناء المخيم لبيع أثاث منزله و مقتنياته الشخصية للسفر والهجرة نحو تركيا وأوروبا ، وتحمل مخاطر السفر و نتائجه .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة