نقل مراسل مجموعة العمل في مخيم خان الشيح بريف دمشق نبأ قيام قوات النظام السوري المتمركزة في الفوج 137 بقطع الطريق الواصل بين خان الشيح وزاكية، نتيجة استهدافه بقذائف المدفعية والدبابات. هذا ويعتبر طريق زاكية-خان الشيح الشريان الوحيد الذي يمد أبناء المخيم بالمؤن وحاجاته الضرورية، علماً أن جميع الطرق المؤدية للمخيم مقطوعة، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق زاكية بالرغم من خطورته العالية، حيث يتعرض دوماً لاستهداف الجيش السوري، وقد سقط العديد من أبناء المخيم ضحايا خلال مرورهم عليه حتى أطلق أبناء المخيم عليه “طريق الموت ” يشار أن مجموعة العمل وثقت 141 ضحية من سكان مخيم خان الشيح قضوا خلال أحداث الحرب في سورية.
إلى ذلك طالب اللاجئون الفلسطينيون في مخيم خان الشيح بريف دمشق الغربي عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل، بفتح ممر آمن لحركة دخولهم وخروجهم من وإلى المخيم، فاستمرار الجيش النظامي بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المخيم دفع أبناء المخيم من الأهالي والطلاب والموظفين إلى سلوك طرق فرعية على الرغم من خطورتها على حياتهم.
يشار أن مخيم خان الشيح في الغوطة الغربية للعاصمة دمشق، هو ثاني أكبر تجمعات للاجئين الفلسطينيين على الأراضي السورية بعد مخيم اليرموك جنوب العاصمة، ويستهدفه سلاح جو النظام السوري بالبراميل المتفجرة بشكل شبه يومي، موقعاً قتلى وجرحى بين المدنيين من الأهالي والنازحين، ويقدر عدد سكانه بحوالي 12 ألف نسمة، فضلاً عن مئات النازحين الهاربين من بلدات ومدن الغوطة الغربية، مثل معضمية الشام، وداريا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية فيهما، فيما لاتزال جميع الطرق الواصلة بالمخيم مغلقة إلى طريق زاكية، والذي يتعرض دوماً للقصف وأعمال القنص والتي ذهب ضحيتها العديد من أبناء المخيم.

