بدء عمليات “التسوية” للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق

مجموعة العمل – جنوب دمشق
بدأ اللاجئون الفلسطينيون المقيمين في البلدات الثلاث ببيلا- يلدا- بيت سحم جنوب دمشق، بتسوية أوضاعهم الأمنية مع النظام السوري، في مراكز مخصصة من قبل الجانب الروسي ووزارة المُصالحة والجهات الأمنية التابعة للنظام.
وقال ناشطون فلسطينيون جنوب دمشق أن مئات الشباب توجهوا إلى تلك المراكز لتعبئة استمارات، سيتم رفعها لاحقاً لفرع “فلسطين” من أجل تسوية وضع المطلوبين للأجهزة الأمنية السورية.
ونقل لاجئون فلسطينيون لمراسل مجموعة العمل أن الأمن السوري ألغى التسويات السابقة التي تمت في قصر السندس في بلدة ببيلا، وإعادتها بالنسبة لهم في ثانوية الثورة للبنين الواقعة في بلدة ببيلا مقابل الدوار.
ونقلت مصادر مطلعة لصوت العاصمة، أن كل الشباب الفلسطينيين المُوجودين ضمن بلدات جنوب دمشق مُطالبين بتعبئة استمارات التسوية، لإجراء مسح إحصائي أيضاً للشباب الفلسطينيين المتبقين في المنطقة، وأن الجواب سيأتي من فرع فلسطين بعد إجراء الفيش الأمني لأصحاب الاستمارات، فالمطلوب أمنياً سيتم تسوية وضعه، أما الغير مطلوب أمنياً يمكنه مُمارسة حياته الطبيعية.
وأشار مراسل مجموعة العمل أن جهات أمنية مختصة بدأت تسويات أوضاع عشرات المسلحين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم تمهيدا لممارسة حياتهم الطبيعية في المجتمع، وذلك بعد تسليم أنفسهم وأسلحتهم وتعهدهم بعدم القيام بأي عمل يعكر صفو الأمن والسلم العام.
يأتي ذلك ضمن تنفيذ اتفاق التسوية الذي أبرم بين النظام السوري وقوات المعارضة السورية في نهاية الشهر الرابع من العام الجاري، التي نصت على خروج المسلحين بالكامل من بلدات جنوب دمشق (يلدا – ببيلا – بيت سحم) إلى مدينة إدلب شمال سورية بعد تسليم أسلحتهم وعتادهم، وخروج الراغبين من المدنيين، وتسوية أوضاع من تبقى من الفلسطينيين جنوب دمشق.

* الصورة لعمليات تسوية الفلسطينيين والسورييين جنوب دمشق نقل عن سانا

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة