مجموعة العمل – مخيم دير بلوط
أصيب عشرات المهجرين من جنوب دمشق ومخيم اليرموك المتواجدين في مخيم دير بلوط شمال سورية بحالات مرض وإسهال وسط تدني في الخدمات الطبية المقدمة للمهجرين.
وقال ناشطون من داخل المخيم أن أكثر من مئة حالة إسهال حاد أصيب بها الأطفال خلال الأيام الماضية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وقلّة الماء الصالح للشرب.
وعن ضعف الخدمات الطبية أضاف الناشطون أنه لايتوفر في مخيم دير بلوط طبيب مختص يقدم العلاج المناسب، ويشرف على العلاج ممرضان متطوعان في خيمة تقف عاجزة عن تقديم الخدمات، بسبب عدم القدرة على التشخيص الطبي المناسب وعدم وجود الأدوية المطلوبة.
ونوه الناشطون أن أقرب نقطة طبية أو مشفى تبعد عن المخيم مسافة لا تقل عن 5كم، مع عدم توفر وسيلة نقل كسيارة إسعاف أو نقل مجاني، وهذا مكلف بالنسبة لعشرات العائلات المهجرة قسرياً من جنوب دمشق والذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة في مخيمات أعدت على عجل.
بدورهم طالب المهجرون وكالة “الأونروا” بتحمل مسؤولياتها تجاههم وبشكل فوري حيث تمتنع الوكالة عن تقديم أي خدمات للاجئين الفلسطينيين المهجرين نحو الشمال السوري، كما وجهوا نداءات استغاثة للهلال الأحمر التركي للعمل على توفير الرعاية الصحية العاجلة للمرضى داخل المخيم.
إصابة عشرات الأطفال من مهجري جنوب دمشق بحالات إسهال في مخيم دير بلوط

