وفد المعارضة جنوب دمشق يعلن التوصل لاتفاق مع النظام والجانب الروسي

مجموعة العمل – جنوب دمشق 
أعلنت اللجنة الممثلة لبلدات جنوب دمشق -يلدا وببيلا وبيت سحم- التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي والنظام السوري لخروج الراغبين من المجموعات العسكرية المعارضة والمدنيين من جنوب دمشق.
وقال الوفد المفاوض عن التشكيلات العسكرية في بيان له، أن رافض اتفاق المصالحة سيخرجون بسلاحهم الفردي مع عوائلهم، ومن يرغب بالبقاء سيسلم سلاحه للجانب الروسي وإكمال التسوية مع النظام السوري.
وأضاف البيان أن مسؤولية حماية البلدات بعد تنفيذ الاتفاق يقع على الشرطة الروسية، على أن تلتزم الحكومة السورية بتقديم الدعم الإنساني للمتبقين في البلدات وتأمين العودة السريعة لكافة مؤسسات الدولة الاقتصادية والتعليمية والطبية والخدمية.
وفي ما يتعلق بأصحاب الوضع التجنيدي (احتياط- تخلف) يمنحون تأجيلاً لمدة ستة أشهر، ويمكن لمن رغب بالتطوع بعد تسوية أوضاعهم أن يخدموا في الجيش السوري.
وكان الشيخ “ابو ربيع البقاعي” رئيس لجنة المُصالحة في بلدة يلدا قد كشف عن عدة بنود تم الاتفاق عليها بين اللجنة المُمثلة للبلدات الثلاث (يلدا، ببيلا، بيت سحم) والجانب الروسي.
وجاء حديث الشيخ  أول أمس، 27 نيسان، في مسجد يلدا الكبير، أمام حشد كبير من المدنيين، حيث أكد أن اللجنة الممثلة لجنوب دمشق اتفقت مع الجانب الروسي ونظام الأسد على الانسحاب من خطوط التماس مع تنظيم داعش وإخلاء جزء من النقاط العسكرية من مقاتلي المعارضة لتحل محلهم ميليشيات النظام التي تسعى لتوسيع رقعة سيطرتها في نقاط التماس بين الفصائل وداعش.
وأضاف أنه تم الاتفاق على عدة بنود متكاملة سيتم تنفيذها في مرحلة ما بعد القضاء على داعش تتمثل بـ”بقاء الراغبين بالتسوية وخروج الفصائل الرافضة لها إلى وجهة لم تحدد بعد مع ضمانات بتآمين الطريق، وعودة أهالي بلدات (بويضة، حجيرة، الذيابية -السيدة زينب، الحجر الأسود، مخيم اليرموك) المتواجدين كضيوف في البلدات الثلاث إلى بلداتهم.
كما ويضمن الاتفاق مع الجانب الروسي عدم دخول قوات النظام أو أجهزة مخابراته إلى البلدات الثلاث أو تنفيذ مداهمات فيها، وأن يتم حصر تواجدهم في المحيط كحواجز تفتيش فقط، مع نشر قوات بين البلدات الثلاث والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الشيعية.
وأكد أبو ربيع أن الوفد المُمثل للنظام والروس اشترط عدم إدخال المواد الغذائية إلى مناطق سيطرة تنظيم داعش عبر معبر العروبة – بيروت، تحت أي ظرف، لكي يتم فتح حاجز ببيلا- سيدي مقداد ملفتاً أنه سيتم إغلاق المعبر في حال وجود أي خرق من قبل فصائل المعارضة المسلحة.
ووفق مصادر محلية، سيبدأ تنفيذ الاتفاق في 1-5- 2018 وستكون وجهة المهجرين من بلدات جنوب دمشق إلى ثلاث مناطق ( ادلب – جرابلس – درعا ) حيث من المتوقع أن يخرج مقاتلو جيش الإسلام إلى مدينة جرابلس في الشمال السوري، بينما سيخرج مقاتلو جيش أبابيل حوران إلى مدينة درعا، وسيخرج مقاتلو باقي الفصائل إلى مدينة إدلب.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة