مجموعة العمل – مخيم خان الشيح
يواصل النظام السوري فرض حصار خانق على مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينييين بريف دمشق الغربي، على الرغم من اتفاق المصالحة بينه وبين المجموعات المسلحة التي خرجت من المنطقة.
كما يواصل النظام منع سكانه من الدخول والخروج منه وإليه إلا بموافقة أمنية، مشيراً إلى أن النظام يسمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، وذلك بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني
فيما يعيش أهالي مخيم خان الشيح حالة من الخوف والقلق نتيجة استمرار حملات الدهم والاعتقالات التي طالت العديد منهم على الرغم من وجود اتفاق بين النظام والمعارضة السورية المسلحة بعدم التعرض للأهالي ورفع الحصار المشدد المفروض على المخيم.
يأتي ذلك بعد أكثر من شهر على وعود أطلقها عدد من المسؤولين الحكوميين بفتح طريق مخيم خان الشيح وتأهيل الوضع الخدماتي للمخيم ومحيطه من كهرباء وماء واتصالات، وتفعيل عمل الدوائر الخدماتية للمخيم.
رغم الوعود الحكومية، حواجز النظام تواصل منع عودة أهالي مخيم خان الشيح

