بعد 5 سنوات من النجاح والعطاء، إهمال كبير يعاني منه معلمو مدرسة الجرمق جنوب دمشق

مجموعة العمل – جنوب دمشق 
تأثرت العملية التعليمية بالعموم جراء الأوضاع الكارثية في سورية، حيث توقف الكثير من المدارس عن العمل، وتراجعت نسبة الأشخاص الذين لديهم إمكانية التعلم  وهاجر مئات المعلمين الفلسطينيين من سورية، فيما بقي عشرات المعلمين جنوب دمشق يواصلون أداء مهامهم على الرغم من ظروف الحرب.
حيث يعاني معلمو مدرسة الجرمق جنوب دمشق من الإهمال وعدم مراعاة أوضاعهم في ظل الحرب التي فرضت عليهم، وقال مراسل مجموعة العمل جنوب دمشق أن المعلمين يواصلون عملهم التطوعي منذ خمس سنوات في مخيم اليرموك والبلدات المجاورة دون مرعاة لأوجاعهم.
وأضاف مراسلنا أنه على الرغم من جهود المدرسين في مدرسة الجرمق البديلة وحصول أبناء مخيم اليرموك في يلدا على نسبة نجاح عالية جداً في امتحانات شهادة التعليم الأساسي وهي 76.3 %، إلا أنهم لم يتقاضوا أي راتب أو مكافأة من قبل المعنيين بالحركة التعليمية للشعب الفلسطيني سواء من الأونروا أو الهيئة العامة للاجئين الفلسطينين أو منظمة التحرير أو حتى أي جهة مسؤولة.
فيما تهكم ناشطون بتهافت المؤسسات لتبني نجاح الطلبة كل عام وإقامتهم للحفلات، وصرف مكافأة مالية خمسين ألفاً وسلة غذائية لكل طالب من طلاب الشهادة هذا العام ونسيان أصحاب الفضل.
وتساءل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هل هناك من أحد يتقاضى راتباً عن هؤلاء المعلمين أم أنهم جميعاً لا يريدون أن يستمر التعليم في مخيم اليرموك ولكن عند النجاح يجدوا أنفسهم مضطرين لتبنيه كي لا يتبناه أحد ؟
وكان أحد المشرفين على مدرسة الجرمق قد علق في وقت سابق عن اغلاق المدرسة في مخيم اليرموك “نحن نخدم أبناء مخيمنا، بكل فخر وتواضع، وهذا واجبنا ومن غير منة على أحد، لكن الذي يحز بالنفس أننا عندما نطلب شيء متاح وممكن وما هو بمستحيل وليس لأنفسنا لم نجد أحداً يلبي، فمن المفروض مراعاة أوضاعنا حيث نتواجد خلال توزيع المساعدات داخل المدارس، ولا نتمكن من الذهاب للحصول على المساعدات إن توفرت إلا إذا تركنا المدرسة وتوجهنا لأماكن التوزيع”.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة