أزمات اقتصادية و معيشية عديدة يشكو منها سكان مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، والتي تتركز في الجانب الاقتصادي في غلاء للمساكن وارتفاع أسعار المواد التموينية، ويذكر أن المخيم يعد من المخيمات الفلسطينية الهادئة نسبياً، حيث يسيطر عليها الجيش النظامي بشكل كامل فيما تنتشر حواجز الجيش النظامي على مداخله وفي المناطق المحيطة به.
إلى ذلك أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد الضحايا الفلسطينيين السوريين الذين سقطوا في مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق منذ بداية الأحداث السورية وحتى نهاية 2014، بلغ 40 لاجئاً وذلك حسب الإحصائيات التي يقوم بتوثيقها فريق« التوثيق بمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.
يذكر أن مخيم السيدة زينب ” قبر الست” أُقيم بين عامي 1967 و1968على بعد 15 كم جنوب العاصمة السورية (دمشق)، بالقرب من “مقام السيدة زينب”، على مساحة 23 ألف متر مربع، ينحدر أبناء مخيم “الست زينب” من قضاء مدينتي صفد وطبريا، ومن غوير أبو شوشة؛ ومن قرى سهل الحولة، وهي: الصالحية، الدوارة، العابسية، الخالصة، القيطية، الزوية، جاحولا، ومن قرية الملاحة والزوق.ومعظمهم ينتمون إلى العشائر الفلسطينية، مثل: العقايلة، والويسية، والتلاوية، والزناغرة، والشمالنة، والهيب، والوهيب، والمواسي والصبيح والسوالمة

