أودى القصف الذي استهدف مخيم درعا للاجئين الفلسطنيين جنوب سورية بحياة الطفلين”محمد قطايشة”، و”ليمار قطايشة”، وسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
الجدير بالذكر أن (70%) من مباني المخيم تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي بسبب القصف المتكرر الذي استهدف المخيم والذي استخدمت فيه معظم أنواع القذائف والبراميل المتفجرة.

