ناشطون يحذرون مجموعة “لواء القدس” الموالية للنظام من اقحام اللاجئين الفلسطينيين في مواجهات حلب

حذر ناشطون فلسطينيون وسوريون، مجموعة لواء القدس الموالية للنظام السوري في حلب من اقحام اللاجئين الفلسطينيين في المواجهات الدائرة في حلب بين قوات النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة، حيث أكد اللواء الذي ينطوي تحته عشرات اللاجئين الفلسطينيين، أنه أرسل قوة كبيرة لتدعيم مناطق سيطرة النظام السوري في حلب، وأرسل تعزيزات ضخمة إلى الجهة المقابلة باتجاه معمل الإسمنت والراموسة لمواجهة قوات المعارضة المسلحة وتقدمها الأخير.
واتهم الناشطون وأهالي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب المجموعة وقائدها “محمد سعيد”، بتجنيد الشباب ومنهم العشرات من مخيم النيرب، وارسالهم بعيداً عن المخيمات الفلسطينية إلى جبهات القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد مجموعات المعارضة المسلحة لمؤازرته تحت ذريعة حماية المخيمات.
ويتحدث أبناء المخيم عن استغلال مجموعة “لواء القدس” تردي الأوضاع الاقتصادية وانعدام الموارد المالية للعائلات الفلسطينية وانتشار البطالة، وإغراء الشباب برواتب مالية وبشكل شهري، فيما حذر أهالي مخيم النيرب من أن تصرفات الجيش السوري والمجموعات الموالية له من شأنها أن تزجّ المخيم وبشكل مباشر في الصراع الدائر في سورية.
وكان “لواء القدس” قد تأسس في 6 تشرين الأول 2013 ولكن لم يعلن عنه في حينه ، وتم تشكيله من قبل “محمد سعيد”، ويضم هذا اللواء لاجئين فلسطينيين في مخيم النيرب و مقاتلين من مخيم حندرات و مقاتلين سوريين، واتخذ اللواء مقراً أساسياً له في مخيم النيرب، وتم افتتاح فرع له في مخيم الرمل باللاذقية ، وقد حاول قائد اللواء افتتاح فروعاً عسكرية في المخيمات الفلسطينية بدمشق إلا أن وجود مجموعات فلسطينية موالية للنظام السوري في دمشق حال دون ذلك.
يشار إلى أن مجموعة “لواء القدس” خسرت المئات من مقاتليها خلال معاركها مع مجموعات المعارضة المسلحة، فيما وثقت مجموعة العمل العشرات من اللاجئين الفلسطينيين قضوا خلال مشاركتهم القتال في لواء القدس منذ تشكيله.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة