يترقب أهالي مخيم السبينة في ريف دمشق الجنوبي الغربي بحرقة، قراراً حكومياً ينهي مأساة نزوحهم منذ ما يقارب ألف يوم، ويقضي بفتح الطرق إلى المنطقة وعودتهم إلى بيوتهم.
وقالت ما يسمى “لجنة المصالحة” في البلدة “أن الأهالي يترقبون بحرقة قرار عودتهم إلى بيوتهم، وأن معظم الأهالي يرغبون في الإسراع بقرار العودة قبل افتتاح المدارس في أيلول المقبل، حيث يعاني المهجرون بشدة من غلاء الإيجارات في مناطق نزوحهم وارتفاع تكلفة المعيشة وخصوصاً أنهم من الموظفين والعمال البسطاء وقد تكبدوا على مدى ثلاث سنوات خسائر كبيرة”.
وأضافت اللجنة أن قوائم العائلات التي سجلت للعودة إلى البلدة سلمت للجهات المختصة وبلغت 9136 عائلة، تتضمن 41211 مواطناً، مؤكدة أنه من الممكن عودة الأهالي بالتوازي مع عمل ورشات الإصلاح وإعادة البنى التحتية من أجل كسب الوقت.
وتجدر الإشارة إلى أن الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له تمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم لليوم (933)، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.
وتشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 80% من المخيم مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم.

