أكدت مصادر اعلامية جنوب سورية، أن اللاجئ الفلسطيني “عبيدة حرفوش” من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين لا يزال مصيره مجهولاً، وذلك بعد اختطافه منذ تاريخ 6-7-2015 أثناء عودته من بلدة كحيل بريف مدينة درعا، ولم يعرف الفاعل والجهة التي تقف وراء عملية الخطف، وهو مدرس لغة إنكليزية.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت (285) مفقود داخل سورية، ويتهم ناشطون، طرفي الصراع في سورية اضافة إلى عصابات مسلحة قيامهم بعمليات خطف واعتقال، إما بداعي أن المفقود مطلوب أمنياً أو من أجل مساومة ذوي المخطوف على مبالغ مالية لإطلاق سراحه.

