أهالي مخيم خان الشيح يطالبون الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاههم

طالب اللاجئون الفلسطينيون في مخيم خان الشيح بريف دمشق، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بتحمل مسؤولياتها تجاههم حيث تعاني العائلات الفلسطينية من وضع مأساوي بسبب استمرار استهدافهم بالصورايخ والبراميل المتفجرة وغياب كافة الخدمات المقدمة من الأونروا باستثناء مستوصف يكتفي بتقديم خدماته استشارية.
وأكد الأهالي في المخيم، بأن مستوصف الأونروا لا يقدم إلا الخدمات البسيطة وبعض الاستشارات التي لا تحقق الحد الأدنى من الخدمات الطبية المفترض تقديمها إلى الآلاف من أبناء المخيم، ويفتقر للمعدات وللأدوية والاطباء، أما الصيدليات فهناك خمسة فقط في المخيم تخدم كل العائلات، حيث تعاني هذه الصيدليات من شح الأدوية وارتفاع أسعارها بسبب الزيادة الأخيرة على الأدوية من قبل النظام السوري بنسبة 50% ، ولا يوجد في المخيم أي طبيب إلا طبيب أسنان واحد فقط، وطبيبة نسائية تعالج كافة الحالات.
كما يفتقد المخيم داخله لوجود نقاط طبية أو مشفى ميداني للحالات الطارئة حيث يعتمد السكان على الخروج خارج المخيم للمعالجة، علماً أن النظام السوري اعتقل أحد أبناء المخيم بعد خروجه من المخيم للعلاج جراء اصابته وإلى الآن لا يعرف مصيره.
وشدد أبناء المخيم، مطالبتهم من الأونروا للدخول بأسرع وقت لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين لأن هناك عائلات بحاجة ماسة للمساعدات والتي تقدمها المؤسسات لعدد محدود من الأسر ولا تكفي الحاجة.
ويقيم في مخيم خان الشيح حوالي 9,000 لاجئ فلسطيني، وهو يقع في ريف دمشق، وكان هناك حوالي 75 موظفاً من موظفي الأونروا مقيمين في المخيم، يكفلون استمرار الدعم للاجئين الفلسطينيين من خلال الخدمات المقدمة في ثلاث مدارس وعيادة صحية ومركز مجتمعي ومركز إقامة مؤقتة للنازحين.
وقد كان وصول المساعدات الإنسانية إلى خان الشيح مقيداً منذ سنة 2013. لذا فإن على اللاجئين الفلسطينيين، لكي يتمكنوا من تلقي المساعدات الإنسانية، أن يسافروا إلى مراكز التوزيع التابعة للأونروا على بعد عدة كيلومترات في بلدة صحنايا أو خان دنون في ظل مخاطر كبيرة على سلامتهم الشخصية بحسب الأونروا.
يشار أن حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح – زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة، وقد وثقت مجموعة العمل (177) ضحية من أبناء المخيم قضى معظمهم جراء القصف.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة