كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 60 ألف شخص على الأقل قضوا تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية خلال فترة الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، سواء “نتيجة التعذيب المباشر أو الحرمان من الطعام والدواء”.
وأوضح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد أنه توصل إلى العدد عن طريق تجميع أعداد الوفيات التي قدمتها مصادر من سجون عدة، وأجهزة أمنية سورية.
وقال إن أكثر من 20 ألفا منهم فارقوا الحياة في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق.
وقال المرصد إنه تمكن من التحقق من وفاة 14456 شخصا، منهم 110 أشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة منذ بداية الاحتجاجات في سوريا عام 2011.
يُشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وثقت أسماء (441) لاجئ فلسطيني قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، فيما تم التعرف على (77) منهم خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب، إلى ذلك تواصل الأجهزة الأمنية السورية تكتمها على مصير أكثر من (1076) لاجئاً فلسطينياً في سجونها، وذلك بالرغم من المطالبات المستمرة بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ومن بين المعتقلين الأطفال والنساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها، وتم قضاء المئات منهم تحت التعذيب.

