منعت السلطات المصرية رجل الأعمال الفلسطيني السوري” غسان الحسن” الأمين العام المساعد في الاتحاد المهني العربي للعاملين في البناء والأخشاب وصنع مواد البناء من دخول أراضيها للمشاركة في مؤتمر دعي إليه من قبل الاتحاد العام لعمال مصر، لأنه يحمل وثيقة سفر فلسطيني سوري.
وكتب الحسن على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي (الفيس بوك):”لم أكن أتوقع أو أتصور ما حدث معي في مطار القاهرة فما حدث غريب فعلاً عن مصر أم الدنيا وعن شعبها ومسؤوليها وأحمل مسؤولية ما حصل إلى لجنة الاستقبال والمتابعه التي تعرف مواعيد حضور الوفود والمشاركين، الذين لم نجد أحداً منهم، مضيفاً أنه حتى مسؤول الارتباط والتنسيق استطعنا بعد جهد جهيد التواصل معه وحضر بعد ساعات ولم يفعل شيئاً”.
وأكد رجل الأعمال الفلسطيني السوري على أنه لم يشفع عندهم كل الوثائق والاتصالات، ولم يشفع عندهم أنني أمثل أكبر شريحة عماليه في الوطن العربي وهم شريحة عمال البناء والأخشاب وصانعي مواد البناء، ولم يشفع عندهم أنني شخصيه عامه عماليه فلسطينيه، ولم يشفع لهم عمري الذي بعد شهر سأتجاوز الثانيه والستين من عمري، ولم يشفع لهم أن الاتحاد العام لعمال مصر هو صاحب الدعوه والإستضافة، موضحاً أن سلطات المطار أخبرته أن وثيقة سفره الفلسطينية السوريه يجب أن يكون لها موافقة أمنيه تمكنه من الدخول للأراضي المصرية.
يتسأل ” غسان الحسن” الأمين العام المساعد في الاتحاد المهني العربي للعاملين في البناء والأخشاب وصنع مواد البناء كيف إذن وصلت القاهره وعلى متن الخطوط المصريه، ويتابع بأنه طلب من عناصر أمن المطار بأن يعاملوه بلطف ويسمحوا له بإجراء اتصال هاتفي ليحمل أصحاب الدعوة المسؤولية عما تعرض له، إلا أنهم لم يستجيبوا لطلبه وحجزوه في التخشيبه بدائرة الهجره في المطار، ومنعواه من التواصل والاتصال وإلغوا كل حجوزات سفره، و بعد ذلك قاموا بترحيله إلى بيروت.
الجدير بالتنويه أن جميع الدول المحيطة بسورية تستمر بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيها، وذلك بالرغم من سوء الأوضاع الأمنية في سورية، وبالرغم أيضاً مما قد يعرض حياة اللاجئين الفارين من الحرب والحصار لخطر الموت.
حيث تمنع السلطات الأردنية دخول الفلسطيني السوري إلى أراضيها تحت أي سبب، وذلك بعد أن أصدرت الحكومة الأردنية قراراً رسمياً بذلك الخصوص.
فيما تضع السلطات اللبنانية شروطاً يصفها اللاجئون بالتعجيزية للسماح لهم بالدخول إلى أراضيها، حيث أكد ناشطون إن من يسمح لهم هم فقط من يملكون أوراق تثبت أن لديهم مقابلات للم الشمل في السفارات الأوروبية، أو من لديهم حجز للسفر عبر مطار بيروت.
أما تركيا فقد أوقفت سفارتها في بيروت إصدار تأشيرات دخول اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى أراضيها، وذلك منذ أكثر من عامين، فيما تستمر بعض السفارات التركية في دول الخليج بإصدار تأشيرات دخول لفلسطينيي سورية ممن يملكون إقامات في دول الخليج.

