يواصل الجيش النظامي استهداف المنفذ الوحيد لأبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق الغربي بشكل يومي، حيث قضى يوم أمس ثلاثة شبان من المهجرين من المناطق المجاورة وذلك نتيجة استهداف سيارتهم وهم على “طريق الموت” نحو زاكية لإحضار المؤن للمحاصرين في المخيم.
تزامن ذلك مع إلقاء الطائرات السورية 12 برميلاً متفجراً على أطراف مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، واستهدفت شارع الإسكان والزهور وشارع شرف، مما أحدث حالة فزع بين الأهالي والخوف من استهدافهم كما حدث في مرات سابقة وسقط على إثرها ضحايا، كما استهدفت مدفعية النظام السوري المتمركزة على تلة الكابوسية أطراف المخيم الغربية بعدة قذائف، وتواصلت الاشتباكات العنيفة على أطرافه بين الجيش النظامي ومجموعات المعارضة المسلحة في مسعى من النظام لإحكام حصاره على خان الشيح وماحوله.
وتسعى قوات النظام منذ 3 أيام لإحكام الطوق على خان الشيح وإغلاق طريق زاكية – خان الشيح، وهو ما من شأنه أن يتسبب بحصار المخيم ومنع الطعام عن أهله، كون الطريق هو شريان الحياة الوحيد أمام المدنيين، في حين شهد المخيم إثر ذلك ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية حيث سجل اللتر الواحد من الزيت بـ 900 ل.س والكيلو الواحد من السكر 450 ل.س، مما يفتح على الأهالي باب معاناة الأهالي باب معاناة جديدة في ظل انعدام الموارد المالية وانتشار البطالة والملاحقات الأمنية السورية المتواصلة والتي تستهدف أبناء المخيم.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل وثقت (153) ضحية من أبناء المخيم سقطوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية، كما وثقت (108) معتقلين من أبناء المخيم لايزال الامن السوري يتكتم على مصيرهم إلى جانب المئات من اللاجئين.

