مؤتمر فلسطينيي أوروبا يدعو لتحييد المخيمات الفلسطينية في سورية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية لقاطنيها

دعا البيـان الختـامي لمؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر والذي عُقد يوم أمس في مدينة مالمو السويدية تحت شعـار “فلسطينيو الشتات ..ركيزة وطنية وعودة حتمية”، دعا إلى تحييد المخيمات الفلسطينية في سورية عن المواجهات المسلّحة وضمان تدفّق الإمدادات الإنسانية لقاطنيها ولعموم السكان والنازحين هناك”، وأكد “أنّ نكبة الشعب الفلسطيني المتواصلة لن يضع حدّاً لها سوى تفعيل حقِّ العودة إلى أرضه ودياره في فلسطين.
وطالب البيان الختامي “بضرورة التزام الدول جميعاً بالتعامل الإنساني الكريم مع اللاجئين والنازحين، ودعا الدول العربية الشقيقة وكافة الأطراف المعنية، “إلى إحسان وفادة الفلسطينيين لديها، وتخفيف معاناتهم، ورفع الجور عنهم، كما ودعا جامعة الدول العربية، إلى التحقّق من الالتزام ببروتوكول الدار البيضاء لسنة 1965 في مايتعلق بمعاملة اللاجئين الفلسطينيين، بما يتماشى مع التمسّك الفلسطيني بحق العودة إلى الأرض والديار المحتلة سنة 1948، وبما يستجيب أيضاً لحقوق الإنسان وكرامته، وللحقوق المدنية والاجتماعية”
فيما جدّد البيان الختامي تحميل المسؤولية التاريخية لأوروبا عن النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني سنة 1948، والتي ما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمنها حتى اليوم، بما في ذلك اضطرار أفواج من اللاجئين الفلسطينيين للتدفق إلى أوروبا لحرمانهم من حقهم في أرضهم وديارهم.
وتعهد المجتمعون في المؤتمر بمواصلة الجهود والحملات لإسناد أبناء الشعب الفلسطيني والتخفيف من المعاناة والأضرار التي لحقت به، وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر نظّمته مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، ومركز العدالة الفلسطيني في السويد، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية من اسكندنافيا وأوروبا، وبمشاركة آلاف اللاجئين الفلسطينيين وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة وفاعلة من الوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد من الشخصيات العامّة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والاسكندنافية والأوروبية، و تميّز المؤتمر بمشاركة فاعلة للفلسطينيين الذين لجؤوا من سورية خلال الآونة الأخيرة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة