أطلق ناشطون فلسطينيّون وسم “هاشتاچ” #خان_الشيح_يختنق لتسليط الضوء على الأوضاع المُزرية التي يعيشها أبناء مخيّم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق الغربي، وذلك بعد تكرار استهداف المنفذ الوحيد لمخيم خان الشيح الرابط ببلدة زاكية، ومساعي النظام السوري لإغلاق الطريق، فيما حذر الناشطون، أن اغلاق الطريق يعني إدخال المخيّم في حالة حصار تام تشبه تماماً حالة الحصار التي يعيشها مخيم اليرموك منذ سنوات، وبالتالي ادخال الأهالي في مأساة جديدة على كافة الأصعدة.
ويعتبر طريق زاكية-خان الشيح شريان الحياة الوحيد الذي يمد أبناء المخيم بالمؤن وحاجاته الضرورية، علماً أن جميع الطرق المؤدية للمخيم مقطوعة، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق زاكية بالرغم من خطورته العالية، وقد سقط العديد من أبناء المخيم ضحايا خلال مرورهم عليه حتى أطلق أبناء المخيم عليه “طريق الموت “.
وناشد الناشطون، جميع المؤسسات الإعلامية والمنظّمات الفلسطينية والدولية المعنيّة بحقوق الإنسان، التدخّل والمُساهمة إعلاميّاً وحقوقياً وإنسانياً، والتأكيد على صعوبة الحال التي يعيشها المدنيين داخل المخيّم، وعدم وجود أي طرف مسلّح داخل المخيّم.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت (153) ضحية من أبناء مخيم خان الشيح قضوا خلال أحداث الحرب فيها.

