تحت عنوان “حلب أخت اليرموك”نفذ عدد من الناشطين في مخيم اليرموك المحاصر يوم أمس الأحد 1/ أيار – مايو الحالي اعتصاماً تعبيراً عن تضامنهم مع أهل حلب، وسخطهم على صمت المجتمع الدولي، معتبرين ما يحدث في حلب “جريمة ضد الإنسانية”، وطالب الناشطون المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف ما يرتكب بحق الأطفال والنساء والأبرياء في سورية.
إلى ذلك قام أطفال اليرموك بصبغ وجوههم باللون الأحمر للدلالة على المجازر الذي تعرض لها أهالي مدينة حلب نتيجة استمرار قصف النظام السوري والروسي للمدينة، كم أدى الأطفال مشاهد تمثيلية تحاكي الحالة الإنسانية التي تصيب أهالي حلب في لحظات القصف الجوي، تعبيراً عن تعاطفهم مع الضحايا.
هذا وتعرضت مدينة حلب شمالي سوريا لغارات سورية وروسية كثيفة أوقعت ما لا يقل عن مئتي قتيل وأربعمئة جريح، بينما شل القصف الحركة في المدينة، ودفع بعض سكانها للنزوح.
الجدير بالتنوية إلى أن مخيم اليرموك شهد أوضاعاً إنسانية مشابة لما يتعرض له أهالي مدينة حلب عندما قصف النظام السوري يوم 16/ 12 / 2012 جامع عبد القادر الحسيني ومدرسة الفلوجة والتي أودت بحياة العشرات من أبناء المخيم، فيما فرض النظام السوري حصاراً خانقاً على المخيم منع بموجبه إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزكمات الطبية إلى المخيم منذ 1113 يوماً على التوالي، مما أسفر عن سقوط 187 ضحية نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية.

