اتهم ناشطون الجيش والأمن السوري بخيانة المتطوعين الفلسطينيين المقاتلين إلى جانبهم، من خلال قتلهم بطلقات صديقة أي تصفيتهم من الخلف، مشيرين إلى أن سوء الأوضاع الإقتصادية واستغلال حاجة الأهالي مع اغرائهم برواتب جيدة، دفع العديد من الشباب الفلسطيني للمشاركة في مجموعات فلسطينية قتالية موالية للنظام السوري أو من خلال مجموعات مسلحة تابعة لأجهزته الأمنية.
وأضاف الناشطون أن عدداً من أبناء مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، تطوعوا في “الفرقة الرابعة” تحت اغراء الراتب الشهري وتسهيل حركتهم عند المرور من حواجز النظام، إلا أنهم سرعان ما امتنعوا عن الذهاب إلى جبهات القتال ضد مجموعات المعارضة المسلحة وسلموا أسلحتهم، بعدما تبين أن معظم الذين قضوا من المتطوعين قُتلوا “بنيران صديقة” أي برصاص عناصر الجيش والأمن السوري.
وتعتبر الفرقة الرابعة من أهم مكونات الجيش النظامي، ولا تضم في صفوفها لاجئين فلسطينيين، لكن خلال أحداث الحرب تم تشكيل مجموعات موالية لها تعمل تحت إمرتها، وإليها ينتمي العديد من المقاتلين الفلسطينيين، كما أن “الحرس الجمهوري” وهو إحدى الفرق التابعة للجيش السوري، شكل مجموعات مسلحة على غرار الفرقة الرابعة، إضافة إلى بعض الفصائل الفلسطينية في سورية والتي شكلت مجموعات مسلحة تقاتل إلى جانب النظام السوري موزعة داخل وحول بعض المخيمات الفلسطينية وبعيداً عنها.
ويشار أن مجموعة العمل وثقت 714 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا بطلق ناري خلال مشاركتهم في الصراع السوري.

