أهالي مخيم النيرب بحلب يعانون من ارتفاع الأسعار وفقدان البضائع إثر قطع طريق خناصر

ازدادت الأوضاع المعيشية في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينين بحلب سوءاً بعد تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من قطع طريق الإمداد الوحيد إلى حلب من جهة الساحل ومدينة حماة، إثر سيطرته يوم 22/ شباط – فبراير / 2016  على بلدة خناصر بالريف الجنوبي لمحافظة حلب شمالي سورية.

 إلى ذلك أكد مراسل مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية داخل مخيم النيرب أن أسواق المخيم شهدت ارتفاعاً جنونياً للأسعار، فيما أغلق الكثير من التجار محالهم واحتكروا المواد الغذائية وغيرها لبيعها لاحقاً بأسعار مرتفعة، مشيراً إلى أن الأزمة طالت محطات الوقود في المخيم، حيث شهدت هذه المحطات ازدحاما شديداً منذ الساعات الأولى لإعلان انقطاع الطريق، خوفاً من فقدان مادة الوقود ، رافق ذلك ارتفاعاً في أجرة النقل من المخيم الى المدينة.

 و أضاف المراسل أن معظم المواد الغذائية والخضار، شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار بعد مرور 24 ساعة على انقطاع الطريق، لافتاً إلى أن سعر جرة الغاز وصل إلى 7 آلاف ليرة إن وجدت، وكيلو البندورة بلغ 600 ليرة، والفليفلة 800 ليرة، والسكر 300 ليرة، فيما وصل سعر كيلو غرام من البطاطا إلى 275 ليرة سورية، أما كيلو اللحمة فبلغ 4.500 ليرة والفروج ألفي ليرة، وكيلو البصل – 250 ليرة، و ضمة البقدونس  120 ليرة، مشيراً إلى أن الفواكه غير متوفرة نهائياً في أسواق المخيم.

إلى ذلك يتخوف أهالي مخيم النيرب من استمرار ارتفاع الأسعار مما سيؤثر سلباً على أوضاعهم المعيشية المتردية أصلاً جراء استمرار الحرب في سورية، وانخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار و وعدم وجود مورد مالي ، وانتشار البطالة بين أبناء المخيم .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة