توثيق 282 لاجئاً فلسطينياً مفقوداً خلال أحداث الحرب في سورية

كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، عن توثيق 282 لاجئاً فلسطينياً مفقوداً منذ بدء أحداث الحرب في سورية، منهم 37 لاجئة فلسطينية، وذكرت المجموعة أن أكثر من نصف المفقودين هم من أبناء مخيم اليرموك.
واتهم ناشطون، العديد من المجموعات الموالية للأمن السوري بقيامها عمليات خطف واعتقال، إما بداعي أن المفقود مطلوب أمنياً أو من أجل مساومة ذوي المخطوف وطلب فدية مالية لإطلاق سراحه، إضافة إلى وجود عدد كبير من المفقودين في سجون النظام السوري لا يزال الأمن يتكتم على مصيرهم أو اماكن اعتقالهم، وهذا ما أكدته شهادات مفرج عنهم من السجون السورية من وجود مفقودين داخل سجون النظام.
فعلى سبيل المثال لا الحصر نقل عن أحد المفرج عنهم من السجون السورية -رفض الكشف عن اسمه -مشاهدته للفتى الفلسطيني السوري ” عمر محمد صيام” 16 عام ‬من أبناء مخيم اليرموك ، وكان الفتى قد فقد منذ تاريخ 21/11/2012 وتبين لاحقاً بأنه معتقل في أحد الأفرع الأمنية السورية في دمشق ، وآخر معلومات وصلت عنه منذ عام ونصف.
فيما أكد في وقت سابق مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، فيليب لوثر أن “عمليات الاختفاء القسري هي جزء من حملة مقصودة ووحشية تشنها الحكومة السورية، إذ يقع الأمر ضمن نطاق صلاحيتها كي تضع حداً لهذه المعاناة الصريحة التي يتعرض لها عشرات الآلاف من الناس، ويمكنها القيام بذلك من خلال الإيعاز لقوات الأمن التابعة لها بالتوقف عن عمليات الاختفاء القسري، وإعلام الأهالي بأماكن تواجد ذويهم ومصيرهم، والمبادرة فوراً ودون شروط إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الذين حُبسوا لا لشيء سوى لممارستهم حقوقهم بشكل سلمي”.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة