اعتقل الأمن السوري اللاجئ الفلسطيني ” أمجد صبحي سرحان ” يوم 2016/1/28، أحد العاملين في الجبهة الشعبية – القيادة العامة التنظيم الموالي للنظام السوري، حيث كان سائق لمسؤول المنطقة و يحمل “مهمة عسكرية” و سلاحاً فردياً، وهي المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقاله خلال الشهرين الماضيين، وهو في العقد الرابع من العمر، من أهالي قرية الشجرة في فلسطين.
وفي السياق أفرج الأمن السوري عن اللاجئ الفلسطيني ” ماهر مصطفى محمود” يوم 2016/1/27، وذلك بعد اعتقاله لما يقارب 7 أيام من حي الحمراء أثناء ذهابه لاستلام المعونة المالية المقدمة من الأونروا من أحد المصارف في ذلك الحي، وهو في العقد الرابع من العمر، من أهالي قرية الشجرة في فلسطين.
كما تم الإفراج عن اللاجئ الفلسطيني ” أيمن مراد ” يوم 2016/1/21، من معبر المخيم الرئيسي، بعد اعتقاله لأكثر من 7 أيام ، وهو في العقد الثالث من العمر، من أهالي مدينة صفد في فلسطين.
يشار أن أبناء مخيم العائدين في حمص يتعرضون لهجمة أمنية شرسة من قبل أجهزة أمن النظام السوري، وتدقيق أمني متواصل عليهم، لإلحاقهم في جيش التحرير الفلسطيني، أو للاشتباه بأنه مطلوب أمنياً، أو من أجل ابتزاز الأهالي مالياً من خلال اعتقال أبناءهم، حيث بلغت حصيلة معتقلي مخيم العائدين في السجون السورية ممن وثقتهم مجموعة العمل 186 معتقل لايزال مصيرهم مجهولاً.

