فيلمان عن اللاجئين السوريين في مخيمي اليرموك وعين الحلوة، تم عرضهما يوم الاثنين الماضي بمكتبة بيروت العامة في نادي “لكل الناس” بالتعاون مع مكتبة السبيل، الفيلم الأول بعنوان “أنا أزرق” للمخرج محمد نور أحمد. يتناول عن معاناة لاجئٍ خرج من مخيم اليرموك وجاء إلى بيروت، ولم يكن يفارقه الحلم الذي كان يعود به إلى المخيم المحاصر بالدمار والموت، بحيث بات لا يدري إن كان ما يراوده حلماً أم كابوساً.
أما الفيلم الثاني فحمل عنوان “بين الحدود” للمخرجة يارا بوريللو عاصي، سلط الضوء على المعاناة المشتركة التي يعيشها فلسطينيي سورية المهجرين إلى مخيم عين الحلوة، وأبناء مخيم عين الحلوة في لبنان.

