أفاد مراسل مجموعة العمل في مخيم العائدين بحمص “أن عناصر مفرزة الأمن السوري في المخيم منعوا ذوي الشاب الذي توفي بحادث في تركيا ” محمد همام عواد “عوض ” من الإعلان عن وفاته، وإقامة مجلس عزاء لفقيدهم، بحجة أنه كان مطلوباً للأمن السوري.
يأتي ذلك ضمن سلسلة من التضييقات التي يمارسها عناصر الأجهزة الأمنية السورية على المخيم وأبنائه.
فبعد حملات الاعتقال وملاحقة أبناء المخيم المطلوبين لأجهزتها الأمنية، أبلغت دوريات المفرزة يوم 2015/7/21 جميع الباعة في المخيم بمنع بيع بضائعهم في الشوارع، على الرغم أن ذلك متعارف عليه في المخيم من خلال انتشار الأسواق والباعة في الشوارع منذ أعوام طويلة.
كما أبلغت دوريات المفرزة يوم 2015/7/22 جميع أبناء المخيم من خلال عناصرهم و العاملين معه، بمنع إقامة و نصب خيام العزاء في شوارع المخيم و المتعارف عليها منذ عشرات السنين لضيق المنازل. وبلغت ذروة التضييقات الأمنية بعد حملات الاعتقال قيام السلطات السورية، يوم 21/ حزيران – يونيو / 2015 ، ببناء وتركيب سور حديدي يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والأحياء المجاورة له، دون أي ممرات خدمية بين الجانبين.
مما ضاعف من معاناتهم الاقتصادية وانعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية. وكان مراسل مجموعة العمل قد أكد في وقت سابق عن تنامي ظاهرة هجرة شباب المخيم، ولجوئهم إلى الأراضي التركية خوفاً من حملات الاعتقال والدهم التي يقوم بها الأمن السوري بين الحين والآخر لمنازل المخيم.
الأمن السوري يواصل تضييقه على أبناء مخيم العائدين في حمص ويمنع القيام بمجلس عزاء لأحد أبنائه

