أبناء مخيم خان الشيح يشكون ضعف الإمكانيات وتدني في الخدمات الطبية

يعاني أبناء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من ضعف الإمكانيات الطبية وتدني في الخدمات الطبية التي تقدم للأهالي، فالمتوفر منها لا يغطي كل العائلات القاطنة في المخيم والتي يبلغ عددها 2000 عائلة، مراسل مجموعة العمل نقل لنا صورة عن الوضع الطبي في المخيم وقال: 
” في المخيم يوجد مستوصفان صحيان أحدهما تابع للوكالة “الأنروا” والآخر للحكومة السورية وكلاهما يفتقران للمعدات وللأدوية والاطباء، أما الصيدليات فهناك خمسة فقط في المخيم تخدم كل العائلات، حيث تعاني هذه الصيدليات من شح الأدوية وارتفاع أسعارها بسبب الزيادة الأخيرة على الأدوية من قبل النظام السوري بنسبة 50% ، لا يوجد في المخيم أي طبيب إلا طبيب أسنان واحد فقط، وطبيبة نسائية تعالج كافة الحالات”
“كما يفتقد المخيم داخله لوجود نقاط طبية أو مشفى ميداني للحالات الطارئة حيث يعتمد السكان على الخروج خارج المخيم للمعالجة، علماً أن النظام السوري اعتقل أحد أبناء المخيم بعد خروجه من المخيم للعلاج جراء اصابته وإلى الآن لا يعرف مصيره.
يشار أن حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح – زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة، وقد وثقت مجموعة العمل 141 ضحية من أبناء المخيم قضى معظمهم جراء القصف.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة