يشكو أبناء مخيم الحسينية من تسلط مفرزة الأمن العسكري السوري الموجودة في مخيمهم، وذلك بعد إغلاق معظم المحالات التجارية في المخيم بحجة عدم وجود رخصة، ووجوب أخذ موافقة أمنية قبل الشروع في فتح أي محل.
وكانت المفرزة الأمنية قد أطلقت قرارات من شأنها تقييد حركة أبناء المخيم والتحكم في معيشتهم ومنها:
“كل عائلة كان أحد افرادها مسلح تطرد العائلة كلها من المنطقة وتصادر أملاكها لصالح الحاجز”، و “كل عائلة مفقود رب أسرتها تطرد خارج المنطقة وتصادر املاكها”، و “لا يسمح للمستأجر العودة إلى المنزل التي يستأجره ضمن المنطقة”، و”لا يسمح للمحلات التجارية التي كانت مستأجرة بإعادة فتحها”، و ” يسمح بفتح محلات من قبل مالكها لكن بشرط شراء البضاعة من التجار التي وضعهم رئيس الحاجز في المنطقة، للتحكم بالأسعار ويمنع إدخال البضاعة من خارج المنطقة.
ويعلق أحد أبناء المخيم ساخراً من تصرفات عناصر الأمن السوري في المخيم بقوله:
“طبعا الحسينية هي مدينة في منتصف العاصمة دمشق وبداخلها قلعة أثرية و سوق سياحي هام, لذلك يجب أن تكون عملية فتح المحلات مرخصة وعليها دراسة أمنية, وكل من يقول أن هذه حجة من أجل شفط المزيد من المصاري من أهالي الحسينية المعترين فهو كاذب”
يشار أن أبناء مخيم الحسينية عادوا بعد حوالي 3 سنوات من خروجهم، وبعد جهود كبيرة بذلها أبناء المخيم ولجنة المصالحة لدى السلطات السورية للتدخل لدى الجيش والأمن السوري بفتح الطريق لعودة الأهالي إلى بيوتها.
أبناء مخيم الحسينية يشكون تسلط الأمن السوري ومنعه من فتح محلاتهم التجارية بحجة عدم وجود موافقة أمنية

