تغيب أجواء الفرحة بقدوم عيد الأضحى المبارك في أواسطاللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى لبنان، معاناة وحزن وألم مستمر يعيشونها بسبب هجرانهم منازلهم وخسارتهم لممتلكاتهم، فيما يعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى لبنان أوضاعاً صعبة جداً على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، وما زاد من مأساتهم وفاقمها معاملةالحكومة اللبنانية لهم كنازحين، مما يسقط حقوقهم الواجبة على الدولة اللبنانية، وعدم شعورهم بالأمن والأمان نتيجة السياسات المتقلبة التي يمارسها الأمن العام اتجاههم وعدم تجديد إقاماتهم وحملة الاعتقال التي يقوم بها بين الحين والآخر بحجة انتهاء إقاماتهم.بالإضافة إلى ذلك لا تسمح الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين المهجرين بالعمل على أراضيها. أما من الناحية المعيشية فقد آثر قرار الأونروا الأخير بتقليص خدماتها للاجئين وقطع مساعدة بدل الإيواء سلباً على أوضاعهم المعيشية والإنسانية

