أقيم في النمسا يوم أمس الاثنين، بكاتدرائية “شتيفانز دوم” التاريخية حفل تأبين لـ 71 لاجئاً سورياً قضوا خنقاً بإحدى الشاحنات التي عُثر عليها مركونة على الطريق السريع في مقاطعة بورغنلاند قرب الحدود مع المجر، فيما أعلنت الشرطة النمساوية أنها ألقت القبض على الأشخاص الذين لهم علاقة بحادثة الشاحنة وسيتم تقديمهم للمحاكمة، مشيرة إلى أن شبكة التهريب المتورطة تضم مجريين وبلغاريين، فيما أكدت الشرطة أن معظم اللاجئين 71 الذين قضوا في الشاحنة لاجئون سوريون وهم (59) رجلاً و(8) نساء و (4) أطفال من بينهم طفلة بين السنة والسنتين.
في غضون ذلك عثرت الشرطة النمساوية، يوم السبت 30 / آب – أغسطس المنصرم، على (26) مهاجراً بينهم لاجئين من سورية بحالة مزرية داخل إحدى الشاحنات في بلدة “سانت بيتر آم هارت” الصغيرة قرب الحدود مع ألمانيا، حيث كان احتمال موتهم خنقاً كبيراً، لولا وصول الشرطة إليهم في الوقت المناسب.
يُشار أنه شارك في التأبين، المستشار النمساوي “فيرنير فايمان”، ونائبه وزير الاقتصاد “رنهولد ميتلينر”، ورئيسة البرلمان “دوريس بوريس”، ووزراء الدولة، وحشد من اللاجئين والشعب النمساوي.

