أفاد ناشطون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن من سمحت لهم حواجز الجيش النظامي بالعودة إلى مخيم الحسينية هم فقط عائلات المحسوبين عليه من عناصر في اللجان الأمنية، والحزبيين، أما بقية الأهالي لم تتم عودة أي منهم حتى الآن.
يأتي ذلك في ظل ورود أنباء عن قيام عناصر الحاجز باعتقال بعض الشبان أثناء محاولتهم العودة إلى مخيمهم، الجدير بالذكر أن الجيش النظامي كان قد فجّر العديد من منازل الناشطين الإغاثيين والإعلاميين داخل المخيم منها منزل المسؤول السابق لحركة حماس في المخيم (محمود زغموت).
يشار أن الجيش النظامي ومجموعات فلسطينية موالية له كانت قد سيطرت على المخيم بعد اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين مجموعات المعارضة السورية المسلحة، إلا أن حواجزهم قد منعت عودة أهالي المخيم لأكثر من (655) يوماً.

