يشكو أبناء تجمع المزيريب من سلسلة من الإهانات وشتى طرق الإذلال على يد موظفي الأنروا من جهة وحواجز الجيش والأمن السوري من جهة أخرى، إضافة إلى سوء أحوالهم الاقتصادية والطبية.
وقال أحد أبناء المزيريب لمجموعة العمل « أن مكتب الأنروا سيئ الإدارة و سيئ المعاملة مع الأهالي،حيث يعامل اللاجئون الفلسطينيون بنوع من التسلط والفوقية، كما ترفض تلك الإدارة إعطاء اللاجئين تفاويض للحصول على المساعدة المالية المستحقة من الأنروا، في حين هناك ثلة من موظفي الأنروا يعاملون اللاجئين على أنهم متسولين»
كذلك يشكو أبناء التجمع من الصعوبات الكبيرة خلال عملية استلام المساعدات المالية، حيث تحول إلى أحد مكاتب التحويل، ويقدم اللاجئون الأوراق المطلوبة إلى مكتب التحويل في مدينة درعا، ويعود المراجع بعد 3 أيام أو أكثر بحجة إجراء مسح أمني عن افراد العائلة المستفيدة من برنامج الإعانة المالية، وذكر أحد أبناء المزيريب « أن موظفي المكتب يعاملون الأهالي بشكل سيء وفوقي ، وتتم الإساءة للنساء ويماطل بالتسليم وأحياناً يوقف التوزيع »
وبعد اشتداد المعارك وتوتر الطريق نحو درعا يضطر الأهالي إلى التوجه للعاصمة دمشق للحصول على المساعدات وذلك من خلال الذهاب إلى السويداء ومن ثم الى دمشق و بالعكس، وخلال تلك الطرق يتعرض الأهالي لمضايقات من قبل حواجز الجيش والأمن السوري،حيث يحمّل عناصر تلك الحواجز اللاجئين الفلسطينين مسؤولية خراب سوريا.
كذلك يشكو اللاجئون الفلسطينيون « من ضعف المساعدات المقدمة لهم من طرفي النزاع في سوريا، حيث صدر قرار من محافظة درعا يقضي بعدم تقديم اي مساعدة عينية للفلسطينين بدرعا، وبالمقابل تعامل مجموعات المعارضة الفلسطينين على أنهم درجة ثانية وليس لهم حق في أي شيء » حسب شهادة أحد أبناء التجمع وقال « أن المساعدات الغذائية هي الأقل قيمة وكمية بالنسبة للمساعدات التي يحصل عليها الأخوة السوريين »
يشار إلى أن تجمع المزيريب يضم حوالي 8500 لاجئ فلسطيني، و يتعرض لقصف البراميل المتفجرة بين الحين والآخر وراح ضحيتها العشرات ، وبلغ عدد الضحايا 41 حسب احصائيات مجموعة العمل ، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين في السجون السورية .

