نشطاء مخيم السبينة يحملون الفصائل الفلسطينية والحكومة السورية مسؤولية استمرار معاناتهم وتشردهم

حمل عدد من الناشطين من أبناء مخيم السبينة الحكومة السورية والفصائل الفلسطينية الموالية لها، مسؤولية استمرار مأساتهم ومعاناتهم، وذلك نتيجة استمرار منعهم من العودة إلى ممتلكاتهم ومنازلهم الذين أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل، منذ 7112013.

كما طالب الناشطون من السلطات السورية بالعمل على إصلاح البنى التحتية في المخيم وتوفير الخدمات الأساسية  تمهيداً لعودة سكان المخيم إلى منازلهم .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة