ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضاعف من المعاناة المتواصلة على أبناء مخيم النيرب في حلب

شهدت الأسواق في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب ارتفاعاً ملحوظاً بأسعار المواد الغذائية و الخضار والفواكه ، وذلك بعد الاشتباكات التي حصلت على جبهات عزيزة والشيخ لطفي والشيخ سعيد ، مما أدى إلى إغلاق طريق خناصر الحيوي لمدينة حلب .
ارتفاع الأسعار يضاف إلى جملة المعاناة التي تمرّ على الأهالي في المخيم  منذ بدء أحداث الحرب في سوريا ، حيث يشكو أبناء المخيم من شح المحروقات خاصة مادة الديزل الضرورية لعمل المولدات الكهربائية، والتي دفعت الأهالي لشراء الكهرباء من أصحابها بعد الانقطاع المتكرر للكهرباء ، كذلك مادة الغاز والتي يحصل عليها الأهالي في كل شهر أسطوانة واحدة والذي وصل سعرها حوالي 50$ .
كما يشهد المخيم حالة من عدم الاستقرار والأمان بسبب تدهور الوضع الأمني في المناطق المحيطة به، ومشاركة بعض أبنائه في القتال إلى جانب الجيش السوري ما جعله عرضة للقصف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه أدت إلى تسجيل عدد من الضحايا والجرحى من أبناء المخيم .
 علاوة على ملاحقة الأجهزة الأمنية السورية ومجموعاتها الموالية -مجموعة لواء القدس – للشباب الفلسطيني لإجبارهم على الإلتحاق بجيش التحرير الفلسطيني ، والتشديد الأمني على حركة الشباب في المخيم وخارجه ،واعتقال الأجهزة الأمنية للكثير منهم حيث وثقت مجموعة العمل 74 معتقل من أبناء المخيم في السجون السورية لازال مصيرهم مجهول .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة