يزيد استمرار حملات الدهم والاعتقال التي تقوم بها الأجهزة الامنية السورية بين حين والآخر لمنازل مخيم الرمل، من معاناة سكانه الذين يشتكون من قيام المجموعات الفلسطينية الموالية للنظام السوري بمداهمة بيوتهم والسيطرة على بعضها واتخاذها مقرات لها.
كما يعاني شباب المخيم من ملاحقة الأجهزة الأمنية السورية من أجل الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني مما اضطر العديد منهم للهروب خارج البلاد .
إلى ذلك يعيش أهالي مخيم الرمل في اللاذقية حالة من الهدوء وسط استمرار معاناتهم الاقتصادية حيث يشتكي الأهالي من ارتفاع أسعار المواد التموينية، إضافة إلى غلاء إيجارات المنازل .

