العشرات من العائلات الفلسطينية التي وصلت إلى مدينة “مرسين” منذ أشهر بغرض أن تكمل رحلتها إلى الدول الأوربية بحثاً عن الأمان وهرباً من القصف والحصار والاعتقال في سورية، وقعت ضحية لكذب وجشع المهربين.
فوفقاً لأحد أفراد تلك العائلات “فإن صاحب الفندق قام بطردهم وأولادهم من الفندق بعد أن اختفى المهرب الذي أخذ النقود منهم وتركهم بالفندق وهم ينتظرون دورهم في الوصول إلى أوروبا، حيث كان من المفترض أن يدفع المهرب إيجارات الفندق ريثما تتم الرحلة إلا أنه لاذ بالفرار تاركاً العشرات من مأوى بعد أن أخذ منهم أموالهم”.
يذكر أن تركيا تشكل أحد المحطات الرئيسية التي ينطلق منها المئات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين للوصول إلى أوروبا.

