ما تزال فصول مأساة أهالي مخيم حندرات تتوالى بسبب ما تعرضوا له من تهجير وطرد وتشريد منذ 740 يوماً بسبب النزاع الدائر في سورية الذي أدى إلى نزوح عدد كبير من عائلات المخيم إلى أماكن متفرقة في مدينة حلب كمخيم النيرب والمدينة الجامعية.
بيد أن بعضهم فضل العودة إلى منازلهم بسبب ما تعرضوا له من هوان وذل وجوع خارج مخيمهم، حيث مكثوا فترة من الزمن فيها قبل أن يضطروا للنزوح عنه مجدداً جراء الاشتباكات العنيفة بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي وسقوط عدد من البراميل المتفجرة على مناطق متفرقة من المخيم وأدت بدورها في تدمير الكثير من منازل المخيم .
فيما يعيش اللاجئون الفلسطينيون النازحون حالة معيشية صعبة جراء التهجير واستمرار الحرب في سوريا وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي ، وضعف الموارد المالية وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل ، علاوة على استمرار اعمال القصف والقنص والاعتقال .
لذلك يجدد أهالي مخيم حندرات مناشدتهم لطرفي النزاع في سورية إلى تحييد المخيم وجعله منطقة آمنة وتمكين سكانه من العودة إليه وانهاء معاناتهم المتواصلة منذ الهجرة القسرية عن مخيمهم .
وكانت مجموعة العمل قد وثقت أسماء 59 ضحية من مخيم حندرات قضوا خلال أحداث الحرب في سوريا ،ووثقت أسماء 32 معتقل من المخيم في السجون السورية لازال مصيرهم مجهول .
أهالي مخيم حندرات يناشدون طرفي النزاع في سوريا يتحييد المخيم وفتح الطريق أمام عودتهم

