طالب أبناء مخيم السبينة بفتح الطريق أمام عودتهم لمنازلهم وذلك بعد استمرار الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنعهم من العودة إلى منازلهم لليوم (536).
وكانوا قد أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل، وتشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 80% من المخيم مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم.
أما الأهالي النازحين فلم تتوقف معاناتهم على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية ، وتحت تأثير الحرب وسوء الأحوال الاقتصادية هاجر الكثير من أبناء المخيم خارج سورية، وتشير تقديرات الأونروا إلى نسبة اللاجئين من مخيم السبينة إلى لبنان قد بلغت” 8.21 % “من إجمالي اللاجئين هناك البالغ عددهم قرابة الخمسين ألف لاجئ .

