التسرب المدرسي يهدد مستقبل الشباب في مخيم النيرب

مجموعة العمل –فايز أبو عيد

يشكو العديد من أهلي مخيم النيرب المعروف في حلب من ظاهرة التسرب الدراسي لدى أبنائهم الشباب، وخاصة في مرحلة التعليم مما يشكل حاضرهم ومستقبلهم.

وقال مراسل مجموعة العمل إن نسبة الذكور الأعلى للتسرب يكون بين أكثر منه عند الإناث، مضيفاً أن الظاهرة تعود لأكثر من أهمها:
ال حول المجموعات الأصلية الآمنة، حيث يتم استغلال الشباب برواتب مالية مستغلين الوضع المعيشي وكلي المتردي للأهالي، وظاهرة واختفت بين الشباب، مستمتعين بغياب رب الأسرة لوقت طويل في العمل لتأمين لقمة العيش.
إضافة إلى دليل بسيط للمال وملاحظة العديد من الشباب للعمل بما معهم،
في ظل غياب الموارد المالية وضعف المساعدات المقدمة، وجائحة كورونا وتثيرها على الوضع الاقتصادي.
أشارنا إلى عدم وجود بحث دراسي في مرحلة التعليم الأساسي – من الصف الأول إلى التاسع – إلا حالات نادرة، لا تتعلق بالحالة الاقتصادية للأسرة ولكن بسبب الهجرة.
والعديد من الأطفال الفلسطينيين أجبرتهم على الظروف الاقتصادية، لترك الجميع بشكل واضح لمساعدة عوائلهم في توفير مصاريف الحياة وإيجار المنازل، والعملاء لا يتوافقون مع قوى وطبيعة أجسامهم الضعيفة، حيث يعملون بمهن صعبة كتحميل الكراتين مجموعة أو جمع النفايات أو غسيل السيارات وغيرها.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة