مجموعة العمل – فايز أبو عيد
مع نشأة الثورة السورية عام 2011 ان قلب وضع لاجئين رأساً على عقب، ونالت العمليات العسكرية منهم قتلاً وتشريداً واعتقال، دون تمييز بين طفل أو امرأة أو كبير بالسن.
فبين أول ضحية فلسطينية بالثورة بتاريخ 23-03-2011، وآخر ضحية فلسطينية بتاريخ 18-03-2020، قضيت (4039) بحسب إحصائيات مجموعة العمل، بينهم (486) لاجئة.
وتوضح الحصار إلى أن مخيم اليرموك في دمشق في القاهرة العامة للضحايا حيث تم تسجيل (1470) ضحية لقضية أبناءه، بسبب ما تعرض له من الحصار ومار ومحاولة السيطرة عليه حيث وقع قصفاً ثانياً ثانياً وسقوط المزيد من الضحايا، يليه مخيم درعا (268) ضحية من سكانه، ثم مخيم خان الشيح (203) ضحايا من أبناءه، ثم مخيم نيرب (181) ضحايا من أبنائه، ثم مخيم الحسينية (126). ضحية، بعد مقتله (190) ضحية غير معروفي في السكن.
ومن حيث الحادثة، كشف فريق الرصد والتوثيق في المجموعة أن (1217) لاجئاً قضية بسبب القصف، و(1094) قضية بسبب طلق ناري، فيما يأتي التعذيب حتى الموت في المعتقلات السورية في واخترت الثالثة حيث ثبتت المجموعة (619) فلسطينيين بينهم نساء وأطفال مشهورون في السن.
أما في ملف الاعتقال والملبس فقد اعتقل النظام السوري آلاف اللاجئين لأنهمت مجموعة عملهم، (1790) معتقلاً فلسطينياً لدى أفرع والمخابرات الأمنية التابعة للنظام السوري بالكامل 110 مع القتل لا يزال لا يزال مصيرهم مجهولاً، وقضى المئات منهم تحت التعذيب.
على الجانب الآخر من القصف والتهجير، فلذلك لا تزال المخيمات للقصف من طرفي الصراع، وشهدت مخيمات اليرموك وخان الشيح والسبينة والحسينية وندرات ومخيم درعا قصفاً عنيفاً من قبل النظام السوري والروسي، يصل إلى دمار كبير بالمنازل وتهجير أهلها.
وتقدر الأونروا ونتيجة لذلك 280 ألفًا من اللاجئين الذين سميوا بقوا في سورية والمقدر عددهم 438 ألفًا، معظمهم من أبناء مخيم اليرموك، حيث يستمر النظام السوري ومجموعته الأصلية، قرر ويمنع عودة السكان أصلًا.
وافقت الحرب على 190 ألف لاجئ للهجرة إلى خارج سورية، وتضمن لتقارير مجموعة العمل فقد وصل أكثر من 120 ألف لاجئ فلسطيني من سورية إلى، و(27700) في لبنان، و(17343) في الأردن، وفي تركيا 10 آلاف، وأكثر من 4 آلاف في اليونان، وقرابة (4350) لاجئ في السودان ومصر وقطاع غزة.
هذا وتواصل الدول العربية وتركيا منع اللجين القانوني من سورية، وفرض شروط تعجيز دخولية، فيما يتعلق بعدد من دول العربي التعامل بوثائق سفر اللاجئين الشرعيين.
ويعيش أكثر من 91% من الأطفال الصغار الذين ينتمون إلى سورية في فقر مطلق، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية الخاصة بهم، بسبب النزوح ويظلون قادرين على
كسب العيش، بحيث ينظمها وناقصة القيمة الليرة السورية، وقوائم الأوركسترا الأساسية لمؤسسة وبنى البشر.
فلسطينيو سورية خلال 9 سنوات عجاف ..حقائق وأرقام

