مفوض الأونروا يحذّر من تداعيات إنهاء عمل الوكالة على ملايين اللاجئين

دمشق – مجموعة العمل

حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، من التداعيات الخطيرة لأي توجه لإلغاء الوكالة أو تقليص دورها، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يحرم آلاف اللاجئين الفلسطينيين من خدمات أساسية وحيوية يعتمدون عليها بشكل يومي.

وأوضح لازاريني في تصريحات صحفية أن الوكالة تواجه ضغوطاً متزايدة وهجمات سياسية، مشيراً إلى وجود أطراف سياسية في إسرائيل تدفع باتجاه إنهاء عمل الأونروا. واعتبر أن هذه الضغوط تأتي في وقت يشهد فيه اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية معقدة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة.

وأكد المفوض العام أنه لا توجد جهة أخرى مؤهلة حالياً لتحل محل الأونروا في التعامل مع الاحتياجات الواسعة للاجئين الفلسطينيين، لافتاً إلى أن الوكالة تمتلك بنية تشغيلية متكاملة تشمل نحو 12 ألف موظف، إضافة إلى الخبرة المتراكمة وثقة المجتمع المحلي، ما يمكّنها من تقديم خدمات يومية في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات دولية متصاعدة حول مستقبل تمويل الأونروا واستمرار عملها، وسط تحذيرات أممية ومنظمات حقوقية من أن أي توقف أو تقليص كبير في خدماتها قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق عملها الخمس، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة وسورية ولبنان والأردن والضفة الغربية.

وتؤكد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن استمرار خدمات الأونروا يشكّل ركيزة أساسية في حياة اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في المخيمات والتجمعات التي تعاني من ظروفاً اقتصادية واجتماعية متفاقمة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات مقابل محدودية البدائل المتاحة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة