السلطات التركية تحتجز فلسطيني سوري وعائلته تناشد

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

أوقفت الشرطة التركية اللاجئ الفلسطيني حسين محمد عبود بسبب عدم حيازته بطاقة الحماية المؤقتة “كملك”.

وبحسب ما أفاد به نشطاء فلسطينيون، فإن عبود كان متوجهاً برفقة ابنته لتقديم طلب الحصول على إقامة إنسانية، قبل أن يضطر لتركها لدى أحد أبناء المخيم الموجودين في المكان حتى لا تبقى بمفردها، وذلك عقب توقيفه واقتياده إلى مركز الترحيل في مدينة إسطنبول.

بدورها أطلقت عائلة حسين محمد عبود عبر مجموعة العمل نداء مناشدة طالبت من خلالها المؤسسات الحقوقية والإنسانية والفلسطينية، التحرك العاجل لإطلاق سراحه والحيلولة دون ترحيله، وإنهاء معاناته وتقديم الحماية القانونية له، وهو من مهجري مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

وأضافت العائلة، أن احتجاز عبود أمام طفلته وتركها وحيدة بالشارع، ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على الطفلة وعائلته، الذين يعيشون اليوم حالة قلق وخوف شديدين على مصيره.

مؤكدة أن حسين لم يكن مخالفًا بقصد، بل كان يسعى لتسوية وضعه القانوني بشكل نظامي، ونناشد التعامل مع قضيته بروح إنسانية تأخذ بعين الاعتبار ظروفه كلاجئ فلسطيني، ومسؤوليته تجاه أطفاله الذين يعتمدون عليه بشكل كامل.

 

إننا نطالب بالإفراج الفوري عنه، وتمكينه من استكمال إجراءات الإقامة وفق الأطر القانونية المعمول بها، حفاظًا على تماسك أسرته ومنعًا لتفاقم معاناتها.

الأخبار والمقالات ذات صلة

الوسوم :
المشاركة