السعودية تمنع فلسطينيي سورية من الحج للعام التاسع

سوريا – مجموعة العمل
للعام التاسع على التوالي، جددت السلطات السعودية منعها منح تأشيرات الحج للاجئين الفلسطينيين في سورية من حملة الوثائق السورية، وذلك وفق بلاغات رسمية تلقتها مكاتب الحج المرخصة في دمشق والمخيمات.
وكشفت مصادر في إدارة الحج والعمرة السورية أن النظام الإلكتروني السعودي المعتمد يرفض تلقائياً إدراج بيانات هذه الفئة، ما حال دون استكمال إصدار التأشيرات رغم استيفاء الراغبين للشروط المطلوبة، وحجز “كوتا” مخصصة لهم بواقع 225 مقعداً.
وأوضح مدير أحد مكاتب الحج أن الرفض أصبح واقعاً تقنياً ثابتاً بعد محاولات تواصل متكررة مع الجانب السعودي دون الحصول على أي توضيح رسمي مكتوب.
إدارياً، أصدرت إدارة الحج والعمرة تعميماً حمل الرقم (218) قضى بالاعتذار عن تكليف الإداريين من حملة وثيقة اللاجئين الفلسطينيين السورية، ونقل حجاج مجموعاتهم إلى جهات معتمدة، مع التأكيد على أن الإجراء “لا يمس حق الحجاج”، غير أن مصادر مطلعة أكدت أن المنع شمل أصل المشاركة وليس الصفة الإدارية فقط، في سابقة تخالف العرف المعمول به منذ خمسينيات القرن الماضي.
ويواصل المتضررون من كبار السن مناشداتهم للجهات المعنية في دمشق والرياض، محذرين من ضياع فرصة أداء الفريضة مع تقدم أعمارهم وتكرر الإقصاء، وكانت السلطات السعودية قد أصدرت عام 2018 قراراً يقضي بوقف استقبال الفلسطينيين من حملة وثائق السفر السورية لأداء مناسك العمرة أو فريضة الحج.
يُشار إلى أن الوثيقة السورية هي وثيقة سفر للاجئ الفلسطيني تصدرها الدول المضيفة (مصر، وسورية، والعراق، ولبنان) لتسهيل إجراءات السفر، فيما يمنح الأردن اللاجئين جواز سفر “بدون رقم وطني”، ومع ذلك، يعاني حاملو هذه الوثائق من صعوبات بالغة في التنقل بين الدول، إذ يظل التعامل معهم رهناً بالتقلبات والأوضاع السياسية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة