استياء متزايد من انتشار الألعاب النارية في المخيمات الفلسطينية بسورية

مجموعة العمل – سورية

عبّر عدد من سكان المخيمات الفلسطينية في سورية عن استيائهم من تزايد ظاهرة بيع واستخدام الألعاب النارية داخل الأحياء السكنية، في مشهد بات يتكرر خلال الفترة الأخيرة في أكثر من مخيم، لا سيما خلال ساعات المساء.

وأفاد سكان في مخيمات عدة، بأن الأصوات المرتفعة والمتكررة الناتجة عن إطلاق الألعاب النارية تسببت بحالة من القلق والانزعاج بين الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، إضافة إلى تأثيرها على المرضى، ولا سيما من يعانون من اضطرابات نفسية مرتبطة بتجارب سابقة مع العنف والنزاع.

وبحسب شهادات محلية متطابقة، فإن بيع هذه المواد يتم أحياناً عبر بسطات مؤقتة أو محال صغيرة داخل المخيمات، في ظل غياب رقابة واضحة على آلية تداولها أو أعمار المستخدمين لها، ما يزيد من احتمالات الاستخدام العشوائي وغير الآمن.

كما أبدى عدد من الأهالي مخاوفهم من احتمال وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة الاستخدام غير المنضبط للألعاب النارية، خاصة في ظل الكثافة السكانية العالية وضيق الأزقة داخل المخيمات، الأمر الذي يضاعف من مخاطر الحرائق أو الإصابات العرضية.

وطالب السكان الجهات المعنية واللجان المحلية بضرورة التدخل واتخاذ إجراءات تنظيمية للحد من هذه الظاهرة، سواء عبر ضبط عمليات البيع أو تحديد أوقات استخدام واضحة، بما يسهم في الحفاظ على السلامة العامة وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار داخل المخيمات.

وتأتي هذه المطالب في سياق أوسع من الدعوات المجتمعية إلى تنظيم الأنشطة التي قد تؤثر على السلم الأهلي داخل المخيمات، في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سورية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة